سينما

رتب بـ

افضل مئة فلم امريكي - مجموعة من المؤلفين - ترجمة محمود الزواوي - المدى

تعتمد المقالات التي يتضمنها هذا الكتاب على تحليل وتعريف نماذج للأفلام الأميركية على إمتداد قرن من الزمن، وقد اختار المؤلف لهذه الغاية الأفلام المدرجة على قائمة معهد الأفلام الأميركي لأفضل مئة (100) فيلم أميركي في القرن العشرين، وتضم هذه القائمة عدداً كبيراً من كلاسيكيات السينما الأميركية وأفضل وكذلك أشهر ما قدّمته هوليوود من أفلام عبر تاريخها الطويل. وتتضمن هذه المقالات سرداً للمعلومات الأساسية المتعلقة بهذه الأفلام كأسماء ممثليها الرئيسيين ومخرجيها بالإضافة إلى كتّابها وبعض الفنيين المشاركين فيها، في كثير من الأحيان، ومخلصاً لقصصها وتقويماً لأهم ما يميزها، وأهم الجوائز السينمائية التي حصلت عليها، وتكاليف إنتاجها وشعبيتها الجماهيرية كما تنعكس في إيراداتها على شباك التذاكر، وذلك حين تكون مثل هذه البيانات متوفرة.
33.000د 31.500د

افلام السيرة الذاتية - علاء المفرجي - المدى

يقول فيلليني الذي لا يشبه غيره: «إن كل الفنون هي سيرة ذاتية، فالجوهرة هي سيرة ذاتية للمحارة التي صقلتها»، وهو بذلك يوسّع طيف السيرة الذاتية لتشمل عدة أفلام متقاربة أو متباعدة من أعماله، ولهذا نجد أن كل الأفلام التي ترصد، أو تلامس، شخصيات معروفة في الماضي أو الحاضر، تدخل في نسيج السيرة الذاتية، بتدرجات مختلفة، وأن نسبة هذه الأفلام أكثر مما نظن في الإنتاج السينمائي العالمي المتواصل، إذا أضفنا إليها ما يسمى «شبه سيرة ذاتية». اختار الناقد السينمائي علاء المفرجي، في هذا الكتاب، أن يرصد تنويعات من هذا «النوع» من الأفلام الأجنبية والعربية، بأساليبها وموضوعاتها المختلفة، ليكشف عما وراء المرئي فيها، صعوداً وهبوطاً، مع تأكيده على فكرة أن أفلام السيرة الذاتية لا يمكن أن تحيط بكامل تفاصيل سيرة الشخصية، لأن كل فيلم محكوم بمستوى السيناريو والمخرج والممثل، وتأتي أهمية كل فيلم من قدرته على تقديم الشخصية بطريقة توحي بأنها إعادة كتابة التاريخ بلغة الصورة، والكشف عن المسكوت عنه في النصوص المكتوبة أو المعلنة، وهذا ما نجده في الأفلام الثلاثة للمخرج اوليفر ستون عن الرؤساء الامريكيين السابقين جون كيندي ونيكسون وجورج بوش الابن. إن الأفلام التي تناولها الكتاب تغطي كل وجوه النشاطات والإبداعات البشرية من السياسة إلى العلوم النظرية والتطبيقية والفنون والعلاقات الإنسانية، في مسافات زمنية وجغرافية متباعدة أو متقاربة، مع محاولات جريئة لتشريح السلوك والتوجه الفكري والعاطفي، ونقاط القوة والضعف في حياة الشخصيات التي رسمتها الأفلام، إضافة إلى رصد نقاط الضعف والقوة في الأفلام نفسها، مع التركيز على وباء الفساد السياسي في القرن العشرين وما بعده، حيث اختفى التعريف القديم للسياسة: العلم والفن والأخلاق، وصار البديل: القتل العنصري والطائفي، والتدمير الشامل، والتهجير، والحرق بالأسلحة الكيماوية، والعودة إلى خرافات المذاهب في القرون الوسطى. بندر عبد الحميد أقل
7.500د 6.000د

الدليل الكامل الى السينما الايطالية - هوارد هيوز - ترجمة اكرم حمصي - المدى

قال بازان ذات مرة: «ما نراه يدفعنا إلى القول: إن السينما ترسي عالَماً يطابق رغباتنا ». وكتاب «السينما الإيطالية » هذا يروي قصة هذا العالَم. احتلّت السينما الإيطالية، في سنوات ذروتها – التي بدأت في أواخر الخمسينيات واستمرت عشرين عاماً – المركز الثاني بعد هوليوود بوصفها مصنعاً لإنتاج الأفلام الجماهير ية. وكانت، خلال تلك السنوات، تصدِّر الأحلام السينمائية إلى مختلف أنحاء العالم. فقد صنع المخرجون الإيطاليون، مدعومين بتمويل دوليّ وبممثلين متعدِّدي الجنسيات، أفلاماً درامية وأفلام رعب وأفلام وسترن وأفلام جاسوسية وملاحم تاريخية وأفلام مغامرات وأفلاماً حربية وأفلاماً بوليسية وأفلام خيال علمي وأفلام تشويق سياسية وأفلاماً كوميدية، ببراعة وأسلوب لا يضاهيان. وقد حقق الكثير من هذه الأفلام نجاحات كبيرة على المستوى الدولي على الرغم من المقولة الشائعة التي مفادها أن السينما الإيطالية تقلّد أفلاماً أخرى وتتبنّى أفكاراً وحبكات راسخة وممثلين معروفين وأنها تستولي على أنواع سينمائية برمتها وتنسبها لنفسها. ومن الانتقادات الشائعة للمخرجين الإيطاليين أن أفلامهم لا تتمتع بجودة أفلام هوليوود التي يقلدونها على الرغم من أن النسخة تفوقت على الأصل في العديد من الحالات.
19.500د 18.000د

السينما الايرانية الراهنة - ندى الازهري - المدى

"قرأت ندى الأزهري السينما الايرانية من الداخل، وكتبت عنها بحب ونقد متوازن وحرية، دون مبالغة، أو خوف أو مجاملة، فالباحثون في هذه السينما الصعبة المتفردة يعانون مايعانيه السينمائيون الايرانيون في تحقيق أحلامهم وطموحاتهم العالية، في التواصل مع السينما العالمية الجديدة، بخصوصية محلية وانسانية معا، وهم ي عبرون الحواجز والدروب الملتوية الشائكة، وأول تلك الحواجز الرقابة المتخلفة، التي تشكك بالنوايا، قبل التشكيك بالكلمات والصور. "مثل عمال المناجم تعمل المخرجات والمخرجون والممثلات والممثلون، بحثا عن كنوز الجمال النائم في الزوايا المعتمة للبيوت والشوارع والقرى البعيدة والجبال، وحقول الزهر والكرز، وعلى الطريق التي فتحتها رائدة التجديد في السينما والشعر فروخ فرخزاد تمشي السينمائيات الايرانيات مع الكاميرات الخيامية المسحورة بالجلنار والعنبر، وكما يكتشف النحاتون تماثيلهم الحية في قلب الحجر يصنع السينمائيون الايرانيون افلامهم التي تعبر الحدود الشائكة بين اللغات السينمائية الجديدة جدا. بندر عبد الحميد.
15.000د 13.500د

الفيلم الوثائقي - باتريشيا اوفدرهايد - ترجمة مريم عيسى - المدى

إن كتاب الفيلم الوثائقي منظّمٌ بحيث يقدم نظرة عامة إلى بعض القضايا الرئيسة ثم ينتقل لمناقشة بعض الأصناف الفرعية.ورغبت خصوصاً في استخدام فئات تتناول مسائل الموضوعية والمناصرة والتحيّز التي لطالما دارت حول الفيلم الوثائقي لكن بزخمٍ متجدد منذ الاختراق
13.500د 12.000د

ثلاث علامات في السينما الفلسطينية الجديدة - بشار ابراهيم - المدى

استطاعت السينما الفلسطينية أن تتجاوز الحواجز الخطرة، للتواصل مع المشاهدين العرب والأجانب، وتقول الحقائق المغيبة، وترصد الأحداث والصراعات الساخنة على الأرض، بلغة فنية عالية، يمكن أن نكتشفها في أعمال عشرات من السينمائيين الفلسطينيين من أجيال مختلفة. ويمكن أن نكتشف فرادة هذه التجربة وقوتها في أعمال ثلاثة من أهم المخرجين الفلسطينيين بتنويعات مختلفة. في هذا الكتاب رصد للتجارب المميزة لكل من ميشيل خليفي ورشيد مشهراوي وإيليا سليمان الذين قدموا خصوصية النضال الفلسطيني في أفلامهم وحصدوا جوائز سينمائية بارزة.
9.000د 7.500د

ساحرات السينما فن وحب وحرية - بندر عبد الحميد - المدى

ولدت السينما من معطف التصوير الضوئي وأسرار الفيزياء والكيمياء والطاقات البشرية المبدعة، بداية من المصباح السحري، وحمل القرن العشرون أوصافاً متنوعة ومثيرة فهو قرن العلم، قرن المعجزات الكبرى، والحربين العالميتين، وحركات التحرر من الاستعمار القديم، وهو قرن الأسلحة الذرية والكيميائية، وعصر النفط والغاز وموسيقى الجاز والطيران والاتصالات، وهو بذلك أخطر القرون وأكثرها غنى وإنجازاً ورعباً، ولكنه قرن السينما والتقنية الرقمية بامتياز. في هذا الكتاب رصد مكثف لشخصيات 145 نجمة سينمائية ساحرة من جنسيات ومراحل مختلفة، اخترتها من بين أكثر من 2500 نجمة عالمية تقريباً، مع التركيز على السيرة الذاتية لكل نجمة و أهم أدوارها السينمائية، مع مختارات من أعمالها وأقوالها، و من المدهش أن عدداً كبيراً من ألمع نجمات السينما ينتمين إلى عائلات كانت تعيش تحت خط الفقر، وصعدن بقوة الدفع الذاتي إلى الذروة، في ما يشبه المعجزات، ومنهن : كلارا بو، بولا نيغري، غريتا غاربو، ماري بيكفورد، ريتا هيوارت، مارلين مونرو، جين تيرني، اغنيس مورهيد، جون اليسون، اودري هيبورن، بوليت غودار، نورما تالماج، مورين او سوليفان، نورما شيرر، دونا ريد، لانا تورنر... وآثرتُ أن أكتب، بدلاً من المقدمات المكررة، هذه «اللقطات المقربة»، أو الأفكار الحرة، غير المراقبة، ذات الصلة بالقفزات العالية في إنجازات السينما العالمية، مصحوبة بملاحظات عابرة عن الظروف الكارثية المحيطة بالحياة والثقافة والفنون والسينما في العالمين المنكوبين: العربي والإسلامي، فمن الصومال إلى أفغانستان تحولت أكثر البلدان العربية والإسلامية إلى مراكز استيراد الجوع وتصدير الخوف. إن الغرب لم يستطع تطوير نفسه إلا بعد أن وضع الكنيسة في مكانها الصحيح، وجردها من سطوة محاكم التفتيش وعزلها عن السياسة، لأن التزمت المذهبي يدفع الناس إلى العزلة والخوف من الآخر، حرصاً على إنجازات التخلف.
13.500د 12.000د

سينما وسياسة - علي ابو شادي - المدى

10.500د 9.000د

فن كتابة السيناريو - فرانك هارو - ترجمة رانيا قرداحي - المدى

تستند كتابة السيناريو في الواقع على قواعد شديدة الدقة ينبغي على كتاب السيناريو الشباب الإلتزام بها تحت طائلة أن يجدوا أنفسهم مطرودين بسبب جهلهم بالقوانين، وهكذا، بدءاً بفكرة الفيلم وصولاً إلى الإستمرارية الحوارية، سيرافقك هذا الكتاب في تطوير قصتك شيئاً فشيئاً وفي إماطة اللثام عن تعقيداتها وكل ذلك له دف واحد: أن تلامس مشاعر قارئك بطريقة أو بأخرى وأن تسترعي إهتمامه، وهكذا، سنبدأ بشرح وتحليل كل خطوة من الخطوات الضرورية لوضع سيناريو ذي معنى. ثم سنلقي الضوء على المبادئ الكبرى التي ستسمح لك ببناء قصتك: إن خيارات بطل الرواية والغريم، وتحديد الشخصيات الثانوية، وتعريف الأهداف، ووضع العراقيل هي كلها تشكل المسار الذي يسمح ببناء حبكة تثير إهتمامنا.
15.000د 13.500د

من كاليغاري الى هتلر دراسة حول تاريخ السينما الالمانية - زيغفريد كراكاور - ترجمة كامل اسماعيل - المدى

هذا الكتاب هو دراسة حول تاريخ السينما الألمانية. لم يبدأ تطور الفيلم الألماني إلا بعد نهاية الحرب العالمية الأولى في عام 1918 حيث صعدت التعبيرية الألمانية في السينما, في موازاة التعبيرية الالمانية في الفن التشكيلي, وشهدت العشرينات في واوائل الثلاثينات من القرن العشرين ولادة روائع الأفلام الألمانية. وكانت هذه الأفلام تكشف عن المخاطر التي أدت الىصعود النازية بقيادة هتلر الذي دمر الفن والحياة وجر شعبه الى جحيم الحرب العالمية الثانية. زيغفريد كراكاور فيلسوف السينما يؤرخ لتلك الفترة التي عاشها وكتب عنها بعمق. ويتحدث في كتابه هذا عن المراحل التالية: المرحلة المبكرة, فترة ما بعد الحرب 1895-1918, فترة الاستقرار 1918-1924, مرحلة ما قبل هتلر 1930-1933.
19.500د 18.000د

هتلر والسينما - بيل نيفن - ترجمة هيثم لمع - المدى

شكّل اهتمام هتلر بالفنون في كثير من نواحيها موضوعاً للتوثيق الشامل؛ إذ نجد مثلاً الدراسات حول الكتب التي قرأها هتلر وحول اهتمامه بالهندسة المعمارية، وحول شغفه بمؤلّفات فاجنر الأوبرالية. كما قرأنا عن تدخّله في المعارض الفنّية الألمانية الكبيرة بين العامين 1937 و1944. ونعرف أيضاً ذوقه الشخصي في الفنون معرفة وافية. كذلك ظهرت أبحاث متخصّصة في هندسة ديكورات الأماكن التي أقام فيها هتلر. غير أنّه ليس هناك الكثير من المعلومات حول اهتمام هتلر بالأفلام السينمائية. يُمكن مثلاً تكوين فكرة نموذجية عن ذلك الاهتمام عبر دراسة كلاسيكية وضعها فريدريك سبوتس عن موقف هتلر من الفنون بصورة عامّة، يُعلمنا فيها أنّه بينما كان هتلر يستمتع بمشاهدة الأفلام، لم يكن يهتمّ بالسينما كفنّ وأنّه «ترك لجوزف جوبلز أمر استخدام السينما لأهداف الدعاية السياسية»، نقطة ظهرت بشكل غير مباشر في دراسات عديدة عن السينما في الرايخ الثالث. وقد أفرد الباحثون حيّزاً مهمّاً للدور الحاسم الذي أدّاه «وزير الأفلام والدعاية» جوزف جوبلز، ووزارة الدعاية السياسية بصورة عامّة أكثر في توجيه مسار صناعة الأفلام النازية. في هذا الإطار، غالباً ما يُشار إلى مشاهدة هتلر الأفلام، وتوقّعاته منها، ورقابته عليها. كذلك نُشرت نصوص مهمّة عن صناعة الأفلام الأمريكية وردود فعلها تجاه النازية، وكلّها تُعرّج على اهتمام هتلر بالأفلام. غير أنّ الانطباع الذي يتكوّن لدى المرء من أغلب الكتب المهتمّة بصناعة الأفلام في الرايخ الثالث هو أنّه لا يوجد الكثير كي نتعلّمه عبر التفحّص عن قرب في تدخّل هتلر. أمّا هذا الكتاب فيُظهر بالعكس أنّه يُمكن في الواقع لهذا التمعّن أن يُعلّمنا الكثير.
18.000د 16.500د

هوليوود والحلم الامريكي - آن ماري بيدود - ترجمة نبيل الدبس - المدى

النسخة العربية من كتاب "هوليوود والحلم الأميركي: السينما والأيديولوجيا في الولايات المتّحدة" للباحثة آن ماري بيدو. عبر تحليل العديد من الأفلام الأميركية المعروفة وسياق إنتاجها، تسعى المؤلّفة إلى الكشف عن الروابط الوثيقة بين "هوليوود" ومراكز صناعة القرار السياسي والاقتصادي في الولايات المتّحدة. يدافع الكتاب عن مقولة أنه "جرى بناء السينما الأميركية على أساس أنها مدرسة تعطي دروساً أخلاقية" للآخرين، ومهمّتها "أمركة" المشاهدين وتقريبهم من "القيَم" الأميركية.
19.500د 18.000د

هيتشكوك - تروفو - فرانسوا تروفو - ترجمة عبدالله عويشق - حسن عودة - المدى

ليس بخافٍ، أن أعمال ألفريد هيتشكوك مثار إعجاب الناس في العالم بأسره، ولا سيما خلال أعوام الخمسينيات والستينيات حيث بلغ هيتشكوك ذروة إبداعه ولحاجه... هذا النجاح وتلك الشعبية لم يصادفا قبولاً لدى النقد الأميركي والأوروبي الذي سيجعل هيتشكوك يدفع ثمن نجاحه، من خلال تعامله مع أفلامه، بمنتهى الغطرسة ورميه ا بكل ما في جعبته من هجاء، فيلماً بعد الآخر.
25.500د 24.000د